بلادى< ?xml:namespace prefix = o ns = "urn:schemas-microsoft-com:office:office" />

إنّ هذه الأُمّة تمرض لكنّها لا تموت وتغفو لكنّها لا تنام فلا تيئسوا فإنّكم ستردّون عزّكم

 


كل يوم نرى ونسمع أفعال الديانة الشيعية المشينة التي لا تمت للإسلام بصلة
يكفي خيانتهم لله و رسوله و للمؤمنين و لأوطانهم ، و مناصرتهم لأعداء الله من صليبيين و يهود ، لأن ملتهم واحدة لذا يجب فضحهم وبيان حقيقتهم وعداء أسيادهم الفرس الصفويين المجوس للاسلام فى العراق ولبنان والاحواز وافغانستان وباكستان والخليج العربي

يارب انتقم من اعدائنا فى كل مكان

كتبهاأسماء عمر ، في 19 فبراير 2007 الساعة: 05:12 ص

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : غير مصنف | أرسل الإدراج  |   دوّن الإدراج  

2 تعليق على “يارب انتقم من اعدائنا فى كل مكان”

  1. الأخت الكريمة أسماء عمر ، أحيي فيك روحك الجهادية و استفدت كثيرا من التعليق الذي دونته بمدونة الحنون الأخ وليد العوض من فلسطين ، و بهذه المناسبة أبلغك صرخة إخواننا الفلسطينيين في العراق الذين يتعرضون للخطف و التقتيل على يد تلك العصابات السوداء ، فهلا شاركتنا يومي التضامن معهم و اللذان سيكونان غدا الخميس و الجمعة أتمنى أن تشاركينا بكتاباتك و كذلك بأي مبادرة على الأرض لإنقاذهم في أقرب فرصة و إذا استطعت فعل أي شيء على الأرض يمكنك الاتصال بالأخ وليد العوض للتنسيق و معرفة الأكثر عن مأساة هؤلاء و عنوانه الإلكتروني هو alawad39@hotmail.com و لك جزيل الشكر .

    بلغي هذه الدعوة لكل المدونين الذين تزورين مدوناتهم

  2. نسال الله نصرا من لدنه والامر عليه ليس بعزيز, اريد أن ادكرك أنك نسيت منتوجا قديما ,وهو الطامة الكبرى, وهو رؤاساء العرب , فأضيفه اليها وشكرا.



اكتب تعليــقك
الإسم الذي سيظهر على التعليق
مشتركي مكتوب
اسم آخر

والذي نفسي بيده ، إنْ بقي في أمّتنـا وميـض العـز، يتلألأ وضاءً على جبينها ، إلاّ في هؤلاء الأبطال بين أكناف بيت المقدس ، وفي أرض الرافدين ، وعلى هضاب الأفغان ، وأدغال الصومال ، وجبال كشمير ، وغابات الفلبين ، وعلى ثلوج الشيشان.
فاللهم احفظهم كما حفظوا كرامتنا ، وانصرهم كما نصروا ديننا ، وأعزهـم كما أعـزُّوا أمـتنا .. آمين

      حامد بِنْ عبد الله العلي



لا حول ولا قوة الا بالله العلي العظيم

اللهم لك الحمد على ما انعمت علينا من نعمة الاسلام

وجعلتنا من اهل السنة والجماعة ولم تجعلنا من المبتدعين الضالين
اللهم ثبت قلوبنا على دينك واحفظ لنا ديننا .. ولا تفتنا في ديننا

والله انه لشيئ يحزن .. لهذه الدرجة قد مسخت عقولهم .. لا حول ولا قوة الا بالله
الحمد لله اللذي عافانا مما ابتلاهم به وفضلنا على كثير من العالمين